FIFA يدعم مشاريع إعادة التشجير وغرس الأشجار على مستوى المجتمعات المحلية في المدن الـ16 المستضيفة، بما يتيح أثراً بيئياً طويل الأمد
المبادرة ستخلّف إرثاً بيئياً إيجابياً للمجتمعات في مختلف أنحاء أمريكا الشمالية، بالتعاون مع مؤسسة Arbor Day Foundation
الإعلان يأتي بمناسبة يوم الأرض ويسلط الضوء على التقدم المحرز ضمن مبادرة غرس الأشجار في إطار الاستعدادات لبطولة 2026
احتفاءً بيوم الأرض، أعلن FIFA دعمه لمشاريع إعادة التشجير وغرس الأشجار على مستوى المجتمعات المحلية في جميع المدن الـ16 المستضيفة لبطولة كأس العالم FIFA 2026™ في مختلف أنحاء أمريكا الشمالية. وتُنَفَّذ هذه المبادرة بالتعاون مع مؤسسة Arbor Day Foundation، وقد صُممت لترك إرث بيئي إيجابي من خلال تلبية احتياجات إقليمية محددة في كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، من التعافي من آثار الكوارث وإعادة تأهيل النظم البيئية، إلى تعزيز التنوع البيولوجي وتقوية قدرة الأحواض المائية على الصمود.
ومنذ إطلاقها في عام 2025، ركَّزت أعمال الاستصلاح البيئي والمبادرات المجتمعية على تحقيق فوائد طويلة الأمد على المستوى المحلي، إلى جانب تعزيز المشاركة المدنية والاستثمار المحلي في الطبيعة، بما يُمكِّن المجتمعات من الاستفادة منها لفترة طويلة بعد إطلاق صافرة النهاية.
وتشمل المبادرة جهوداً واسعة النطاق لإعادة التشجير، إلى جانب مبادرات مجتمعية لغرس الأشجار. ومن خلال الشراكة مع مؤسسة Arbor Day Foundation، يدعم FIFA مشاريع تهدف إلى غرس مليون شجرة عبر جهود إعادة التشجير في مختلف غابات أمريكا الشمالية. كما ستضيف المشاريع المجتمعية الجاري تنفيذها في المدن الـ16 المستضيفة أكثر من 12 ألف شجرة في الحدائق العامة والمرافق المدرسية، والمسارات المخصصة للتنزه، وغيرها من الفضاءات العامة.
FIFA يطلق مبادرة زراعة الأشجار في جميع المدن المضيفة لكأس العالم 2026 FIFA™
وحتى الآن، جرى غرس أكثر من 250 ألف شجرة من خلال مشاريع إعادة التشجير في شتى أنحاء أمريكا الشمالية، إضافة إلى فعاليات الغرس المجتمعية التي تقودها مؤسسة Arbor Day Foundation بالتعاون مع شركاء محليين. وبصورة إجمالية، ستشمل المبادرة 19 مشروعاً لإعادة تأهيل الغابات و20 فعالية مجتمعية لغرس الأشجار، وذلك بدعم من 24 شريكاً محلياً. ومن المتوقع أن تمتد أعمال إعادة التشجير على مساحة تزيد على ألفي فدان، أو ما يعادل ألف ملعب كرة قدم تقريباً.
وفي هذا الصدد، قالت آيمي هوبفينغر، المديرة التنفيذية لقسم الشؤون التجارية والاستراتيجية الخاص ببطولة كأس العالم FIFA 2026™: "يعزز هذا التعاون التزامنا بإرساء إرث إيجابي ودائم في المنطقة التي تحتضن كأس العالم FIFA 2026. وإضافة إلى جهود إعادة التشجير، تتوسع فعاليات الغرس التي انطلقت بالمدن المستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية لتشمل أيضاً كندا والمكسيك، وذلك دعماً لمشاريع غرس الأشجار المجتمعية المصممة لتلبية الاحتياجات الخاصة بكل مدينة. ومن خلال هذا العمل، نُحسّن البيئات المحلية، ونُعزز المشاركة المدنية، ونُنشئ مساحات خضراء يمكن للمجتمعات الاستمتاع بها لأجيال مقبلة".
وتندرج هذه الجهود في إطار دعم قدرة المجتمعات على الصمود، إذ تسهم الأشجار في خفض الحرارة بالمناطق الحضرية، وتحسين جودة الهواء، وإدارة جريان مياه الأمطار، كما تساعد في تحقيق الأهداف الواردة في استراتيجية الاستدامة وحقوق الإنسان الخاصة ببطولة كأس العالم FIFA 2026™، والتي تركز على الأثر البيئي والتنوع البيولوجي مع مراعاة الأولويات الإقليمية في كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.
وفي هذا السياق، قال بيتر مونتوبولي، المدير التنفيذي لبطولة كأس العالم FIFA 2026™ في كندا: "تعكس هذه الجهود أهمية حماية التنوع البيولوجي الغني في كندا، مع المضي قدماً في جهود بيئية شاملة. ومن خلال التعاون مع المشاريع المحلية والمجتمعات الرئيسية، يهدف هذا العمل إلى إرساء إرث إيجابي يدعم المدن المستضيفة ويترك أثراً دائماً يتجاوز مداه عام 2026".
من جانبه، قال يورغن ماينكا، المدير التنفيذي لبطولة كأس العالم FIFA 2026™ في المكسيك: "تدعم هذه المبادرة تحقيق فوائد بيئية في المناطق الرئيسية للمدن المستضيفة في المكسيك، بما في ذلك غوادالاخارا ومونتيري ومدينة مكسيكو. ومن خلال جهود إعادة التشجير والمبادرات المجتمعية، يسهم هذا العمل في توفير ظروف صحية أفضل للمجتمعات، مع إتاحة فوائد بيئية طويلة الأمد تتماشى مع الأهداف الأوسع للاستدامة في كأس العالم FIFA 2026".
وتواصل فعاليات الغرس المجتمعية تعزيز الصلة بين بطولة كأس العالم FIFA 2026™ والمبادرات البيئية المحلية من خلال شبكة الشركاء المحليين التابعة لمؤسسة Arbor Day Foundation، ومن المقرر أن تتواصل طوال فصل الصيف. وبعد تنظيم فعاليات ناجحة في تسع مدن مستضيفة، تقرَّر إجراء الفعاليات المقبلة في سياتل (24 أبريل/نيسان)، وفيلادلفيا (27 أبريل/نيسان)، وبوسطن (1 مايو/أيار)، ونيويورك/نيوجيرسي (12 مايو/أيار)، وتورونتو (30 مايو/أيار). أما فعاليات الغرس في المدن المستضيفة المتبقية في المكسيك، فمن المزمع أن تُقام في يوليو/تموز وأغسطس/آب.
يُذكر أن مؤسسة Arbor Day Foundation ساعدت منذ عام 1972 في غرس أكثر من 600 مليون شجرة في أكثر من 60 بلداً عبر شبكتها العالمية من الشركاء والأعضاء والداعمين. ولمزيد من المعلومات عن هذه المؤسسة، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني www.arborday.org.